مجلة بادر لعلم النفس الإسلامي
الرقم التسلسلي المعياري الدولي الإلكتروني: 3023-6231
تعد مجلة بادر لعلم النفس الإسلامي مجلة علمية دولية محكّمة، فصلية، ومفتوحة الوصول، تعنى بنشر الأبحاث والدراسات العلمية الأصيلة في مجال علم النفس الإسلامي وما يتقاطع معه من العلوم الإنسانية والاجتماعية. تأسست المجلة عام 2023 لتكون منبراً علمياً للباحثين والطلبة والأساتذة الجامعيين والأكاديميين، وبخاصة المهتمين بعلم النفس الإسلامي، بهدف نشر أبحاثهم وأوراقهم العلمية ومراجعتها وفق المعايير الأكاديمية والأخلاقية المتعارف عليها.
مجال المجلة
يدخل ضمن اهتمام مجلة بادر لعلم النفس الإسلامي كل ما من شأنه أن يخدم هذا المجال من مختلف التخصصات العلمية والمعرفية، مع التركيز على البعد المنهجي والمعرفي لعلم النفس الإسلامي وما يتقاطع معه من قضايا في العلوم الإنسانية والاجتماعية. وتسعى المجلة إلى أن تكون مرجعاً علمياً معتمداً للباحثين والدارسين والمهتمين، من خلال نشر الدراسات والبحوث الأصيلة التي تسهم في تطوير المعرفة وخدمة المجتمع.
أبواب المجلة
تسعى المجلة إلى الاختصاص في مجال علم النفس الإسلامي وما يتقاطع مع اهتماماته وأهدافه من مختلف التخصصات العلمية. وتشكل الدراسات والبحوث والمقالات العلمية الجزء الأكبر من المواد المنشورة، كما تهتم المجلة بمتابعة الفعاليات والمؤتمرات العلمية، ومراجعة الكتب الحديثة، وإتاحة الحوارات مع كبار المتخصصين، إضافة إلى الترجمات والمداولات، وقد تفرد المجلة أعداداً خاصة لموضوعات علمية محددة عند الحاجة.
الدراسات والبحوث العلمية الأصيلة في علم النفس الإسلامي
المقالات العلمية المتخصصة في القضايا النفسية والإنسانية والاجتماعية
متابعة الفعاليات والمؤتمرات العلمية ذات الصلة بتخصص المجلة
مراجعات الكتب الحديثة التي تخدم رؤية المجلة وأهدافها
حوارات علمية مع الباحثين والمتخصصين في مجال علم النفس الإسلامي
الترجمات والمداولات والأعداد الخاصة المرتبطة بموضوعات علمية مختارة
هيئة التحرير والاستشارة العلمية
رئيس التحرير: د. محمد محمود مصطفى
تضم مجلة بادر لعلم النفس الإسلامي هيئة تحرير واستشارة علمية من أكاديميين وباحثين ومتخصصين من مؤسسات علمية متعددة، يعملون على الإشراف العلمي والتحريري على المواد المقدمة للمجلة. وتشمل الهيئة رئيس التحرير، ومدير التحرير، ونواب التحرير، والمدقق اللغوي، والسكرتارية التنفيذية، والإخراج الفني، بما يضمن متابعة المواد العلمية منذ استقبالها وفحصها الأولي وحتى مراجعتها وتحكيمها وإخراجها للنشر وفق المعايير الأكاديمية والأخلاقية المعتمدة.
رؤية المجلة وأهدافها
أن تكون المجلة مرجعاً علمياً معتمداً في علم النفس الإسلامي، مع التركيز على الجوانب المنهجية والمعرفية لهذا التخصص وما يتقاطع معه.
الإجابة عن الإشكاليات العلمية المطروحة في مجال علم النفس الإسلامي، من خلال إشراك مختلف مكونات المجتمع الأكاديمي والبحثي.
مساندة الباحثين والطلبة الجامعيين والأكاديميين في نشر الأبحاث والدراسات العلمية الأصيلة التي تخدم علم النفس الإسلامي أو تتقاطع معه.
تشجيع التبادل المعرفي بين الباحثين والمتخصصين، بما يسهم في تحسين سياق البحث العلمي وخدمة المعرفة بشكل عام.
توفير قاعدة بيانات بحثية إلكترونية متخصصة في علم النفس الإسلامي، تكون مرجعاً مفيداً للباحثين والدارسين.
الاهتمام بتطوير القدرات البحثية، وخاصة لدى الناشئة من الكتّاب والباحثين، ودعم إنتاجهم العلمي وفق معايير أكاديمية رصينة.
رفد الجهات المحلية والدولية بدراسات علمية محكّمة يمكن الاعتماد عليها في وضع خطط مستقبلية لبناء المجتمع وتنميته.
فتح المجال أمام الدراسات والبحوث والمقالات ومراجعات الكتب والحوارات والترجمات التي تخدم رؤية المجلة وأهدافها.
إرشادات وسياسات النشر
- يجب أن يكون البحث مرتبطاً بمجالات النشر في المجلة، وأن يخدم علم النفس الإسلامي أو المجالات العلمية والمعرفية المتقاطعة معه.
- يلتزم الباحث بالدقة في إعداد البحث، واختيار المنهج العلمي المناسب لموضوعه وتخصصه، مع وضوح الإشكالية والأهداف والنتائج.
- ينبغي أخذ الإحصائيات والبيانات من مصادرها الموثوقة، والالتزام بالدقة والأمانة في رصدها وتحليلها وتوثيقها.
- يلتزم الباحث بالأمانة العلمية، ونسبة النصوص والأفكار إلى أصحابها وفق منهج التوثيق المعتمد، مع تجنب أي شكل من أشكال الانتحال أو السرقة العلمية.
- تخضع المواد المقدمة للفحص الأولي، والتحقق من الأمانة الفكرية وعدم الانتحال، ثم تُحال إلى التحكيم العلمي المتخصص عند استيفاء الشروط الأولية.
- يلتزم الباحث بإجراء التعديلات المطلوبة من المحكمين والمحررين، سواء كانت تعديلات طفيفة أو جوهرية، قبل استكمال إجراءات القبول والنشر.
- تقبل البحوث بعد التحكيم بإحدى ثلاث صيغ: القبول دون تعديلات، أو القبول بعد تعديلات طفيفة، أو القبول بعد تعديلات جوهرية وفق تقارير المحكمين.
- بعد إتمام التحكيم والتعديلات، تمر المواد المقبولة بمرحلة المراجعة والتصويب والتدقيق ثم التصميم والإصدار في العدد المناسب.